مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

    الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب

فشلت 7 أسابيع من الحرب في إسقاط النظام في إيران أو إخضاع طهران لمطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنها سلطت الضوء على إحدى نقاط ضعف واشنطن وحلفائها وهو الاقتصاد.

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب / AP

وحتى مع إعلان إيران يوم الجمعة أنها ستعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فقد كشفت أزمة الشرق الأوسط عن حدود استعداد ترامب لتحمل الألم الاقتصادي الداخلي.

انضم ترامب إلى إسرائيل في مهاجمة إيران في 28 فبراير، مستندا إلى ما وصفه بتهديدات أمنية وشيكة، لا سيما فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

لكن الآن، ومع ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، وتزايد التضخم، وانخفاض شعبية الرئيس الأمريكي يسارع الأخير إلى إبرام اتفاق دبلوماسي من شأنه أن يخفف من حدة التداعيات الداخلية.

ويقول المحللون إن إيران تلقت ضربة عسكرية قاسية، لكنها أثبتت قدرتها على فرض تكاليف اقتصادية قلل ترامب ومساعدوه من شأنها، مما أدى إلى أسوأ صدمة طاقة عالمية على الإطلاق.

  • خطر الركود الاقتصادي

كثيرا ما تجاهل ترامب علنا المخاوف الاقتصادية المحلية الناجمة عن الحرب، لكن لا يمكنه تجاهل حقيقة أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تعتمد على خُمس شحنات النفط العالمية التي حُجبت فعليا بسبب سيطرة إيران على مضيق هرمز، فإن ارتفاع أسعار الطاقة أثر سلبا على المستهلكين الأمريكيين.

ويزيد تحذير صندوق النقد الدولي من خطر حدوث ركود عالمي من حدة هذا التشاؤم.

ومع تزايد الضغوط لإيجاد مخرج من هذه الحرب وفي الوقت الذي أظهر ترامب رغبة في استخدام القوة العسكرية في ولايته الثانية، فإنه يبحث عن مخرج دبلوماسي بسبب تردي الوضع الاقتصادي في الداخل.

وجاء تحول ترامب المفاجئ في 8 أبريل من الضربات الجوية إلى الدبلوماسية وإعلان وقف للحرب 15 يوما في أعقاب ضغوط من الأسواق المالية وأجزاء من القاعدة المؤيدة له، حيث يتحمل المزارعون الأمريكيون وهم قاعدة انتخابية رئيسية لترامب، جزءا من المعاناة الاقتصادية بسبب تعطل شحنات الأسمدة، وينعكس ذلك أيضا في ارتفاع أسعار تذاكر الطيران نتيجة لزيادة أسعار وقود الطائرات.

وقال بريت بروين، مستشار السياسة الخارجية السابق في إدارة أوباما والذي يرأس شركة الاستشارات الاستراتيجية "غرفة الوضع العالمي": "يشعر ترامب بالضائقة الاقتصادية، وتلك نقطة ضعفه في هذه الحرب الاختيارية".

وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض كوش ديساي بأنه في الوقت الذي تعمل فيه الإدارة على التوصل إلى اتفاق مع إيران لحل مشاكل سوق الطاقة "المؤقتة"، فإنها "لم تفقد تركيزها أبدا على تنفيذ أجندة الرئيس المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف والنمو".

  • الشعور بالضغط

مع اقتراب انتهاء مرحلة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، يبقى أن نرى هل الرئيس الذي يتبنى عدم القدرة على التنبؤ سيتوصل إلى اتفاق يلبي أهدافه الحربية، أو يمدد الهدنة إلى ما بعد 21 أبريل، أو يعيد إطلاق حملة القصف؟

وحذر الخبراء من أنه حتى لو انتهت الحرب قريبا فإن ترميم الأضرار الاقتصادية قد يستغرق شهورا إن لم يكن سنوات .

والسؤال الرئيسي هو ما إذا كان أي اتفاق يحقق الأهداف التي حددها ترامب، بما في ذلك إغلاق طريق إيران نحو امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفي طهران منذ فترة طويلة سعيها إليه.

  • أخطاء في الحسابات

وكما أخطأ ترامب في تقدير رد بكين في الحرب التجارية، يبدو أنه أخطأ في حساب كيفية رد إيران اقتصاديا في حرب نارية من خلال مهاجمة البنية التحتية للطاقة في دول الخليج وإغلاق الممر المائي الاستراتيجي بينها.

وقال مسؤولون أمريكيون في أحاديث خاصة إن ترامب أخطأ التقدير بأن الحرب ستكون عملية محدودة مثل الغارة الخاطفة التي شنت في فنزويلا في 3 يناير والضربات التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية في يونيو، لكن هذه المرة، جاءت التداعيات أوسع نطاقا.

ويقول المحللون إن الدول الأوروبية، التي تشعر بالاستياء من تحملها الكثير من العبء الاقتصادي لحرب لم تطلبها قط، من المرجح أن تكون أكثر توترا بشأن التزام ترامب بمواصلة تقديم المساعدات لأوكرانيا.

كما ترغب دول الخليج في إنهاء الحرب قريبا، لكنها ستكون غير راضية إذا أبرم ترامب صفقة دون ضمانات أمنية لها.

المصدر: "رويترز"

التعليقات

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب

للمرة الثانية.. طائرات مسيرة مجهولة تخترق قاعدة تستضيف مقاتلات F-35 في أستراليا

بيسكوف: موقف كييف لا يوفر أرضية للتفاؤل بشأن التسوية.. وويتكوف وكوشنر ضيفان مرحب بهما في موسكو