مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

الهاتف الذكي في الحمام.. عادة يومية تحمل مخاطر صحية جسيمة

في عصر التكنولوجيا الحالي أصبح الهاتف الذكي رفيقا دائما للإنسان، حتى أثناء التواجد في دورة المياه. لكن الخبراء يحذرون من أن هذه العادة التي قد تبدو غير ضارة، تحمل مخاطر صحية جسيمة.

الهاتف الذكي في الحمام.. عادة يومية تحمل مخاطر صحية جسيمة
Gettyimages.ru

ووجدت دراسة جديدة أن مستخدمي الهواتف الذكية يميلون إلى الجلوس على المرحاض لفترة أطول من أولئك الذين لا يستخدمون الهواتف. وهذا يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالحالة المعروفة باسم البواسير، والتي تنطوي على أوردة مؤلمة ومنتفخة في المنطقة الشرجية أو المستقيمية.

وتوضح الدكتورة تريشا باسريشا، الباحثة الرئيسية من مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي بالولايات المتحدة: "ارتبط استخدام الهواتف الذكية في المرحاض بزيادة خطر الإصابة بالبواسير بنسبة 46%. ما زلنا نكتشف التداعيات المتعددة لتأثير الهواتف الذكية وأنماط حياتنا الحديثة على صحتنا. وقد يكون لكيفية ومكان استخدامنا لهذه الأجهزة، بما في ذلك داخل الحمام، عواقب غير متوقعة".

واعتمدت الدراسة على مشاركة 125 بالغا ممن كانوا يخضعون أصلا لفحوصات الكشف عن سرطان الأمعاء، حيث أجاب المشاركون على استبيان عبر الإنترنت حول نمط حياتهم وعاداتهم في استخدام المرحاض، بينما قام الأطباء بتقييم حالتهم بالنسبة للبواسير.

وكشفت النتائج أن ثلثي المشاركين اعترفوا باستخدام هواتفهم الذكية في المرحاض، وكانت هذه الفئة تميل إلى أن تكون أصغر سنا مقارنة بغير المستخدمين. كما سجل مستخدمو الهواتف الذكية فترات جلوس أطول بشكل ملحوظ، حيث أفاد 37% منهم بقضاء أكثر من خمس دقائق في كل جلسة، مقابل 7.1% فقط ممن لا يدخلون هواتفهم إلى الحمام.

وتصدرت قراءة الأخبار وتصفح وسائل التواصل الاجتماعي قائمة الأنشطة الأكثر شيوعا على الهواتف داخل المرحاض، تليها أنشطة مثل التحقق من رسائل البريد الإلكتروني والتراسل النصي وممارسة الألعاب ومشاهدة مقاطع الفيديو.

ومن اللافت أن الدراسة لم تسجل ارتباطا بين الإجهاد أثناء التغوط وزيادة خطر البواسير، على عكس ما أشارت إليه أبحاث سابقة.

وتعلق الدكتورة باسريشا: "تعزز هذه الدراسة التوصيات الموجهة للعامة بترك الهواتف خارج الحمام ومحاولة عدم تجاوز بضع دقائق لعملية التغوط. وإذا استغرقت العملية وقتا أطول، اسأل نفسك: هل كان السبب صعوبة التبرز فعلا، أم أن تركيزي كان منصرفا إلى شيء آخر؟ من السهل جدا أن نفقد الإحساس بالوقت أثناء التصفح - فالتطبيقات الشهيرة مصممة خصيصا لهذا الغرض".

نشرت هذه النتائج المفصلة في الدورية العلمية المرموقة Plos One.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز