مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • سفراء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا يصلون إلى مقر وزارة الخارجية الروسية (فيديو)

    سفراء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا يصلون إلى مقر وزارة الخارجية الروسية (فيديو)

  • مصدر إيراني يكشف تفاصيل عملية معقدة ألحقت خسائر بالغة بالقوات الأمريكية في البحرين والكويت والأردن

    مصدر إيراني يكشف تفاصيل عملية معقدة ألحقت خسائر بالغة بالقوات الأمريكية في البحرين والكويت والأردن

  • اعتقال أجنبي في موسكو خطط لاغتيال عسكري من وزارة الدفاع الروسية بإشراف أوكراني (فيديو)

    اعتقال أجنبي في موسكو خطط لاغتيال عسكري من وزارة الدفاع الروسية بإشراف أوكراني (فيديو)

فيتامين نفتقده حين تغيب الشمس!

في مطلع فبراير عام 1928، شهد العالم إنجازا طبيا وغذائيا فريدا، تمثل في أول عملية تصنيع مختبري لجزء حيوي من النظام الغذائي للإنسان، وهو فيتامين "د".

فيتامين نفتقده حين تغيب الشمس!
Sputnik

نجح الكيميائي الألماني البارز أدولف ويندوس في عزل وتحديد مادة "الإرغوستيرول"، التي تعتبر صورة أولية أو "بروفيتامين د". اكتشف ويندوس أن هذا المركب يتحول إلى الشكل الفعال من الفيتامين، المعروف باسم "إرغوكالسيفيرول"، عند تعريضه للأشعة فوق البنفسجية. هذا الإنجاز العلمي الباهر، الذي كشف العلاقة الكيميائية بين ضوء الشمس وتكوين الفيتامين في الجسم، أهل العالم ويندوس لنيل جائزة نوبل في الكيمياء.

لفهم قيمة هذا الاكتشاف، لا بد من استحضار معاناة البشرية التاريخية، وخصوصا في المدن الصناعية المكتظة، من انتشار مرض الكساح بين الأطفال، وهو مرض لين العظام وتشوهها الناجم عن نقص التمعدن. كانت المعرفة السائدة بحلول أوائل القرن العشرين تقتصر على علاج المرض بواسطة زيت كبد الحوت أو من خلال التعرض لأشعة الشمس والمصابيح فوق البنفسجية، لكن الآلية الأساسية وراء هذا العلاج بقيت لغزا محيرا. جاءت أبحاث ويندوس لتضع النقاط على الحروف، وتثبت كيميائيا أن الضوء يقوم بتحويل مركب موجود في الجلد والبشرة إلى ذلك العنصر الغذائي النشط.

مثل العزل الكيميائي لفيتامين "د" في عشرينيات القرن الماضي منعطفا حاسما في الصحة العامة. ابتداء من مطلع الثلاثينيات، أدى إثراء الأغذية الأساسية كالحليب والحبوب بهذا الفيتامين المصنّع إلى القضاء شبه التام على الكساح كمشكلة صحية في العديد من أقطار العالم. لم تقتصر الثورة على الصحة البشرية فحسب، بل شملت أيضاً مجال الزراعة وتربية الحيوانات، حيث أتاح التزويد الصناعي بالفيتامين، تربية حيوانات سليمة ومعافاة حتى في الأماكن المغلقة، بعيدا عن الشمس.

بالنظر إلى الوظائف الحيوية لهذا الفيتامين، نجد أن أهميته تتجاوز بكثير مجرد صحة العظام، رغم أن هذه الوظيفة تظل الأساسية. هو فيتامين ذائب في الدهون، ويعمل بمثابة هرمون داخل الجسم، حيث تنتشر مستقبلاته في شتى الأنسجة والأعضاء. تكمن مهمته المركزية في تنظيم استقلاب المعادن، وبالأخص الكالسيوم والفوسفور، حيث يحافظ على تركيزهما المثالي في الدم من خلال تحفيز امتصاصهما في الأمعاء الدقيقة وإعادة امتصاصهما في الكلى. هذا التنظيم الدقيق ضروري ليس فقط لبناء العظام والحفاظ على صلابتها، بل أيضا للوظيفة الطبيعية للأعصاب والعضلات وتخثر الدم وصحة الأوعية الدموية.

أما على صعيد المناعة، فإن فيتامين "د" يقوم بدور محوري في تعزيز دفاعات الجسم، حيث ينظم نشاط وتمايز الخلايا المناعية كالخلايا البلعمية الكبيرة والخلايا اللمفاوية التائية، ما يجعل الاستجابة للعدوى أكثر فعالية. كما تشير الدراسات إلى تأثيره المباشر على صحة الجهاز العصبي والمخ، حيث يدعم نقل الإشارات العصبية وقد يكون له دور في تنظيم المزاج والحد من أعراض الاكتئاب والقلق، وذلك عبر آليات تتضمن التأثير على إنتاج النواقل العصبية.

بالنسبة للقلب والأوعية الدموية، يسهم الفيتامين في تنظيم ضغط الدم والحفاظ على وظيفة القلب الطبيعية، كما يعمل على خفض مستويات الحمض الأميني "الهوموسيستين"، الذي ترتبط زيادته في الدم بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين. كما يعزز فيتامين "د" من امتصاص عدد من المعادن المهمة الأخرى كالمغنيسيوم والزنك، ما يعمق من تأثيره الشامل على سير العمليات الحيوية في الجسم. تتوفر أدلة علمية متزايدة، وإن كانت بحاجة لمزيد من البحث، على دوره المحتمل في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، كسرطان القولون والثدي والبروستاتا، من خلال تنظيم دورة حياة الخلايا ومنع تكاثرها غير المنضبط.

على الرغم من هذه الفوائد الجمة والتاريخ المجيد لفيتامين "د" الصناعي في القضاء على العديد من الأمراض، يحث الخبراء على التفريق بين استخدامه كعلاج للنقص المؤكد وبين تناوله العشوائي كمكمل غذائي. الأدلة على فوائد المكملات للأشخاص الذين يتمتعون بمستويات طبيعية من الفيتامين لا تزال غير قاطعة، ما يؤكد على الحكمة الطبية المتمثلة في استشارة المختص وتحديد الجرعة بناء على الفحص المخبري، والاعتماد أولا وأخيرا على المصادر الطبيعية المتمثلة في التعرض المعتدل لأشعة الشمس وتناول الأغذية الغنية بهذا الفيتامين الحيوي.

المصدر: RT

التعليقات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

هيغسيث: ليس من الحكمة أن تتحدى إيران أمريكا أكثر من ذلك