مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

مركب في الأمعاء يسرع تدهور الدماغ ويكشف هدفا علاجيا جديدا لألزهايمر

كشفت دراسة جديدة أن مركبا تنتجه بكتيريا في الأمعاء قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، ويسرع التدهور المعرفي لدى المرضى، ما يجعلها هدفا واعدا لتطوير علاجات مستقبلية.

مركب في الأمعاء يسرع تدهور الدماغ ويكشف هدفا علاجيا جديدا لألزهايمر
Gettyimages.ru

ويعود هذا الاكتشاف إلى أبحاث سابقة أجراها فريق من جامعة ويسكونسن-ماديسون قبل نحو عقد من الزمن، حيث لاحظوا اختلافا في تركيبة الميكروبات المعوية بين مرضى ألزهايمر والأصحاء، ومنذ ذلك الحين يحاولون فهم كيف يمكن لهذا الاختلاف أن يؤدي إلى تغيرات في الدماغ.

وفي الدراسة الحالية، ركز الباحثون على مركب "إيميدازول بروبيونات" (ImP)، الذي تنتجه بعض أنواع البكتيريا في الأمعاء، ووجدوا أنه يلعب دورا رئيسيا في التغيرات الدماغية المرتبطة بألزهايمر، فرغم أن البكتيريا المنتجة له موجودة في نسبة كبيرة من الناس، إلا أنها ليست وفيرة في معظمهم، لكن الباحثين اكتشفوا أن الميكروب لا يحتاج إلى أن يكون وفيرا ليؤثر في صحة المضيف.

وقد بينت التجارب على الفئران أن وصول ImP إلى الدماغ يزيد من تراكم بروتيني بيتا أميلويد وتاو، وهي كتل بروتينية غير طبيعية تؤدي إلى موت الخلايا العصبية وتعتبر سمة مميزة لألزهايمر لدى البشر.

وبتحليل عينات دم لنحو 1200 مشارك في دراسات سابقة، وجد الفريق أن الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة من ImP كانوا أكثر عرضة بكثير لإظهار علامات اختلال وظائف البروتين والخلايا العصبية المرتبطة بالخرف، كما أنهم شهدوا تدهورا معرفيا أسرع.

كما رصد الباحثون تباينا جينيا موجودا في نحو 43% من المشاركين، يرتبط بتراكم مستويات أعلى من ImP في الدم، وقد ربط هذا التباين سابقا بزيادة خطر ألزهايمر في دراسات وراثية كبيرة، لكن الدراسة الجديدة تقدم تفسيرا محتملا لهذا الارتباط من خلال تأثيره في قدرة الكلى على تصفية المركب والتخلص منه.

ويكمن الأثر الأكثر أهمية للدراسة في أن ImP قد يكون هدفا للوقاية من ألزهايمر، لكن التحدي يكمن في أن البكتيريا تنتج هذا المركب من حمض أميني أساسي يسمى الهيستيدين، الموجود في العديد من الأطعمة الغنية بالبروتين، ما يجعل تجنبه عبر النظام الغذائي أمرا صعبا. لكن الباحثين يرون أن تضييق الهدف إلى جزيء واحد يفتح الباب أمام تطوير أدوية تشبه أدوية الستاتين المستخدمة لخفض الكوليسترول، حيث يمكن لمثبط دوائي أن يخفض مستويات ImP في الدم، ما قد يقلل من خطر ألزهايمر ويبطئ التدهور المعرفي لشريحة كبيرة من السكان.

نشرت الدراسة في مجلة Nature Communications.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف سفنا محملة بالأسلحة في موانئ أوديسا وميكولايف

كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى

الخارجية الإيرانية تنفي عرقلة قانون مضيق هرمز الخاضع للبحث في البرلمان

الاستخبارات الروسية: الغرب يعد مسرحية جديدة لاتهام روسيا بتسليح عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية