مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

13 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

الجزائر.. أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ "القطيعة"

وصلت أمس الخميس إلى الجزائر، الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية، آن ماري ديكوست، برفقة وفد دبلوماسي رفيع المستوى، للقاء نظيرها بالجزائر، لوناس مڤرمان.

الجزائر.. أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ "القطيعة"
Gettyimages.ru

وأوفدت فرنسا المسؤول الثاني في الخارجية في "زيارة عمل لبحث سبل استئناف التعاون بين البلدين"، حسب ما ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية. ولم يفصل المتحدث في فحوى الزيارة، باستثناء أنها تحت عنوان "استئناف التعاون في مجال الهجرة والتعاون الأمني وبعث العلاقات الاقتصادية".

وفي هذا الجانب، ذكرت صحيفة "لوموند" أن الخطوة جاءت لـ"بحث سبل إعادة الحياة إلى العلاقات الثنائية"، خصوصا على صعيد العمل القنصلي وإعادة اعتماد الموظفين القنصليين المعلقة ملفاتهم، إضافة إلى وضع جدول عمل لمتابعة الملفات العالقة، من بينها عودة السفراء والزيارات المرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، وقضايا الجزائريين الذين يواجهون قرارات مغادرة الأراضي الفرنسية.

وجاءت الزيارة، بعيد الإفراج عن صنصال، الذي أرادت باريس جعل قضيته حلقة أساسية من حلقات الأزمة مع الجزائر، بضغط واضح من اليمين المتطرف، والإفراج عنه مؤشر من مؤشرات انفراجها، في حين تفصل الخارجية الجزائرية بين المسألتين والمسارين، وتعتبر العلاقات بين البلدين أكبر "من هذا الشخص، ولا يتعين منحه أكثر مما يستحق"، بتعبير وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف.

ويستنتح، انطلاقا من تصريح عطاف الذي أدلى به في ندوة صحفية، الثلاثاء الماضي، أن الزيارة لا علاقة لها بقرار العفو الرئاسي الذي استفاد منه صنصال، سواء من حيث التوقيت أو من حيث المضمون أو في بعدها الرمزي كذلك.

ورغم أن سلسلة مؤشرات حدثت مؤخرا، تعكس بوادر عودة تدريجية للحوار بين قصري المرادية والإليزيه، وفق تصريحات رسمية من الجانبين، إلا أن الغموض يكتنف المسألة والأزمة لا تزال قائمة، بمختلف ملفاتها وعناصرها المحرّكة لها وتلك التي جاءت كنتيجة، كسجن دبلوماسي جزائري يعمل في فرنسا العام الماضي، على خلفية قضية رفعها رعية جزائري، يدعى أمير بوخرص، وسحب السفيرين وطرد الدبلوماسيين من الجهتين، والتعاون القضائي وغيرها من الملفات العالقة. وتعكس الخطوة اهتماما فرنسيا بالغا بتطبيع العلاقات بين البلدين.

ومما يدعو للملاحظة، بروز مقاربة جديدة في إدارة الأزمة بعد إبعاد وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو، تتميز بالهدوء والابتعاد عن أضواء الإعلام، بدليل استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الكاتب صنصال في الإليزي من دون بهرجة إعلامية، في حالة نادرة في المشهد السياسي والإعلامي الفرنسي، حيث تعوّد الساسة على إشراك الصحافة في الأنشطة السياسية.

المصدر: الخبر الجزائرية

التعليقات

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

اللاذقية.. اعتقال أحد أبزر الضباط الميدانيين في عهد الأسد بعملية أمنية في القرداحة

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"