مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • فيديوهات

    فيديوهات

"زغرتولهم… وما حدا يصرخ"… أم فلسطينية في غزة تذهل العالم بصبرها (فيديو)

في أحد ممرات مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة المزدحمة بجثامين الشهداء، تختلط رائحة الدم بالدموع بحكايات الصبر والصمود.

"زغرتولهم… وما حدا يصرخ"… أم فلسطينية في غزة تذهل العالم بصبرها (فيديو)
فلسطينيون عن جثامين الشهداء وناجين من تحت أنقاض مركز للشرطة بعد استهدافه بغارة جوية إسرائيلية في مدينة غزة يوم السبت 31 يناير / AP

 لم يكن المشهد هذه المرة صراخا أو انهيارا، بل زغاريد اخترقت الصمت الثقيل، لتعلن وداعا استثنائيا لأبناء ارتقوا شهداء.

في الفيديو الذي وثق وداع جثامين الشهداء الذين ارتقوا جراء قصف إسرائيلي لمركز شرطة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، ظهرت أم فلسطينية تقف شامخة أمام الفاجعة، تطلق الزغاريد وتمنع من حولها من الصراخ أو البكاء، قائلة بصوت ثابت رغم الألم:"زغرتولهم… وما حدا يصرخ".

لم تكن تلك الكلمات إنكارا للحزن، بل إعلانا عن إيمان صلب وصبر يفوق الوصف. الأم، التي فقدت ابنها في الغارة، كشفت في لحظة تختصر حكاية غزة كلها أنها باتت أما لشهيدين، ومع ذلك لم تسقط، ولم تنهر، بل رفعت رأسها وقالت: "الحمد لله".

حولها، كانت جثامين الشهداء مسجاة، ووجوه الأمهات والآباء شاحبة من هول الفقد. لكن هذه الأم اختارت طريقا آخر.. زغاريد بدل العويل، وثبات بدل الانكسار. كأنها أرادت أن تقول إن إسرائيل، مهما قتلت ودمرت، لن تنتزع كرامة الفلسطيني ولا إيمانه.

هذا المشهد، الذي انتشر على نطاق واسع، لم يكن استثناء في غزة، بل صورة مكثفة عن شعب صُنع من الصبر. شعب يحول الفقد إلى شهادة، والدمع إلى دعاء، والموت إلى معنى.

صبر لم يشهد له التاريخ مثيلا

منذ أكثر من عامين من العدوان المتواصل، ومع سقوط أكثر من 70 ألف شهيد، وتدمير القطاع بشكل شبه كامل، ما زال الفلسطيني في غزة يتمسك بكلمة واحدة لا تفارقه: الحمد لله. كلمة لا تقال استسلاما، بل إيمانا بأن ما عند الله أعظم، وبأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.

يقول مراقبون إن التاريخ لم يشهد صبرا بهذا الحجم، ولن يشهد. مدن سويت بالأرض، عائلات أبيدت، أطفال ونساء وشيوخ تحت الركام، ومع ذلك لم ينكسر الناس، ولم يرفعوا الراية البيضاء.

زغاريد تلك الأم لم تكن وداعا لابنها فقط، بل رسالة للعالم كله أن غزة، رغم الجراح، لا تزال واقفة. وأن الأمهات، رغم الفقد، يصنعن معنى الصمود وأن شعبا يودع أبناءه بالزغاريد لا يهزم، مهما طال العدوان.

في مستشفى الشفاء، حيث اجتمع الموت والحياة في لحظة واحدة، كتبت أم فلسطينية سطرا جديدا في ملحمة الصبر الغزي… ملحمة ستبقى شاهدا على شعب أذهل العالم، وصمد حيث كان الانهيار هو الخيار الأسهل، لكنه لم يكن خيار غزة.

المصدر: RT

التعليقات

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب

جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية مكثفة تبدد آمال صمود الهدنة

موقع واللاه العبري: أزمة نقص حادة بالصواريخ الاعتراضية في إسرائيل رغم صفقات التسلح الضخمة

"كوفية فلسطينية" و"ضيف يتابع عشاءه".. مواقف ولقطات من مسرح محاولة اغتيال ترامب (فيديوهات)

"أكسيوس": إسرائيل أرسلت منظومة في "القبة الحديدية" إلى الإمارات في بداية الحرب على إيران

مسؤول إيراني رفيع يعلن انتهاء "عهد الضيافة" في مضيق هرمز

ترامب يتلقى الرسائل من زعماء وقادة العالم بعد محاولة اغتياله

قلق في إسرائيل ورسالة إلى ترامب حول الحصار البحري على إيران

إيران لحظة بلحظة.. استمرار الدبلوماسية وتحركات لاحتواء الموقف وبوتين يستقبل عراقجي

سلطان عمان يبحث مع عراقجي جهود إنهاء المواجهة بين طهران وواشنطن

"أكسيوس": إيران تسلّم واشنطن مقترحا جديدا للتسوية يتجاوز الإشكالية بين الطرفين