مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

الأمم المتحدة ترسم انعاكاسات الحرب على دول المنطقة.. من هم أكبر الخاسرين؟

حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية عبد الله الدردري من تداعيات اقتصادية كارثية للتصعيد العسكري في المنطقة.

الأمم المتحدة ترسم انعاكاسات الحرب على دول المنطقة.. من هم أكبر الخاسرين؟
Gettyimages.ru

وكشف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية عبد الله الدردري، في مقابلة مع "الشرق الأوسط"، عن ملامح "الصدمة الاقتصادية المتسارعة" وانعكاساتها على أسواق الطاقة والنمو والفقر، محذرا من أن نحو 4 ملايين شخص مهددون بالانزلاق إلى الفقر خلال شهر واحد فقط.

وقال الدردري إن التطورات الأخيرة أحدثت صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة، مع مؤشرات متسارعة على اتساع نطاق الخسائر خلال فترة زمنية قصيرة، مشيرا إلى أن الأرقام المتداولة حتى الآن لا تزال مبنية على نماذج محاكاة، نظرا لعدم كفاية الفترة الزمنية لقياس التداعيات الفعلية بدقة.

وأوضح أن المنهجية تعتمد على نماذج تم استخدامها في أزمات سابقة في غزة ولبنان، وأثبتت دقة عالية، مضيفا أن السيناريوهات تشير إلى تأثيرات واسعة تشمل تراجع التجارة واضطراب تجارة المشتقات النفطية وتدهور البيئة الاستثمارية، إلى جانب ضغوط متزايدة على المالية العامة للدول.

وحذر الدردري من أن الخسائر في إجمالي الناتج المحلي في دول الخليج هي الأعلى بسبب تأثر قطاع النفط والطاقة، إلا أن الأثر على الفقر هو الأعلى في منطقة المشرق العربي، لأنها دول حساسة جدا لارتفاع أسعار الطاقة التي تؤثر بشكل مباشر على ارتفاع أسعار الغذاء.

وشدد الدردري على أن التقديرات تشير إلى أن الخسائر الاقتصادية قد تصل إلى 194 مليار دولار، محذرا من أنه إذا استمر القتال لأسبوع إضافي، فإن الخسائر لن تكون حسابية بل على شكل متوالية هندسية. وأضاف أن عدد الفقراء سيزداد بنحو 4 ملايين شخص في شهر واحد فقط، وهو رقم يستغرق عادة سنوات عديدة من التدهور الاقتصادي.

في سياق البحث عن بدائل لمضيق هرمز، قال الدردري إن الدول بدأت العمل على تأمين خطوط إمداد بديلة، مشيرا إلى أن السعودية تعتمد أكثر على أنبوب النفط الذي يصب في ينبع بالبحر الأحمر، وهناك محادثات جدية بين العراق وسوريا لتمرير كميات من النفط الخام والمشتقات النفطية عبر البر.

وأضاف أن هناك تفكيرا جديا في إيجاد سلاسل توريد أقوى وأكثر تنوعا، ومساعدة الدول على إيجاد تشابكات إقليمية، والتفكير في طرق النقل البري والتجارة لتسهيل توفير بدائل فعلية.

وفي تعليقه على تصريحات المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك حول إمكانية الاستعاضة عن مضيق هرمز بالعبور عبر سوريا، قال الدردري إن هذا هو الدور التاريخي لسوريا كنقطة وصل بين مسارات تجارية واقتصادية مختلفة، مشيرا إلى أن سوريا كانت قد بدأت بين عامي 2007 و2008 التفكير جديا باستراتيجية "البحار الخمسة" لربط "بحر قزوين بالبحرين الأسود والأحمر والخليج العربي والبحر المتوسط بشبكة معقدة من أنابيب النفط والغاز والسكك الحديدية والطرقات السريعة وشبكات الربط الكهربائي".

ولفت إلى أن هناك خطة وطنية تنموية كاملة كانت مرتبطة بالربط الإقليمي، مع قدرات مؤسساتية وأطر قانونية أنضج نسبيا مما هو عليه الحال الآن، معتبرا أن هناك فرصة هائلة لسوريا والأردن ولبنان لبناء تجمع شبه إقليمي لاستعادة دورها التاريخي في ربط دول الخليج العربي مع تركيا وأوروبا.

ودعا الدردري إلى إعادة تقييم الخيارات الاستراتيجية والنموذج التنموي المعتمد في المنطقة، مشيرا إلى أن النموذج السابق أنجز مستويات فقر منخفضة جدا وتنمية بشرية عالية ونموا اقتصاديا عاليا، لكنه أظهر هشاشة في التعامل مع الصدمات.

وشدد على أن الوضع الحالي يتطلب نموذجا تنمويا مختلفا يعتمد على تنويع الاقتصاد واليد العاملة والتشبيك والتكامل الإقليمي والدولي، مع تطوير أدوات أكثر فاعلية ومرونة للتعامل مع الصدمات المتزايدة.

وفي قراءته لتحديات التعافي في غزة وسوريا ولبنان، شدد الدردري على أن دول المنطقة باتت تدرك واقعا جديدا يتمثل في غياب تدفق المليارات التقليدية لإعادة الإعمار، ما يضع المسؤولية الأولى على عاتق الحكومات المحلية التي تواجه معضلة اتساع رقعة الفقر.

وأوضح أن المخرج يكمن في التركيز على القطاع الزراعي وتطوير سلاسل القيمة المحلية، إضافة إلى إطلاق برامج للسكن الشعبي منخفض التكلفة، مشددا على أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يمثل البديل الدائم لقدرتها على الصمود في أصعب الظروف، معتبرا أن تعزيز الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة ليس مجرد إجراء اقتصادي، بل هو الركيزة الأساسية لبناء عقد اجتماعي جديد وترسيخ استقرار المؤسسات في المنطقة.

المصدر: "الشرق الأوسط"

التعليقات

يديعوت أحرنوت: إسرائيل تستعد لسيناريوهات التصعيد ضد إيران بعد أوامر ترامب للجيش

جريمة حرب.. البرلمان التركي يوجه تحذيرا لإسرائيل ويدعوها إلى الإفراج عن نشطاء أسطول الصمود العالمي

مصر.. ظهور كوبرا ضخمة في محافظة الغربية يثير الذعر والمخاوف بين السكان (صورة)

لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي

"عملية لوجستية عالمية".. إسرائيل تعلن الحصول على أطنان من الأسلحة وكمية هائلة من المعدات العسكرية

لواء إسرائيلي: مصر وتركيا تبنيان تحالفا استراتيجيا يهددنا.. وخبير مصري يعلق: وراء ضجيجكم مصالح خفية

الإمارات.. إحالة شبكة تضم 13 متهما و6 شركات لمحكمة أمن الدولة في قضية عتاد عسكري لسلطة بورتسودان

دميترييف يحذر: أوروبا أمام تسونامي من سبع موجات متتالية بدءا من مايو

سيناتور أمريكي لهيغسيث: لم تحققوا أيا من أهدافكم الاستراتيجية المزعومة في الحرب مع إيران

وزير الحرب الأمريكي: وقف إطلاق النار يؤجل مهلة الـ 60 يوما للحصول على موافقة الكونغرس

مؤكدة سيطرتها على مضيق هرمز.. إيران تتوعد برد مؤلم وضربات مطولة إذا استأنفت الولايات المتحدة الهجمات