مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • اللجنة الأولمبية الدولية ترفع العقوبات عن الرياضيين الروس

    اللجنة الأولمبية الدولية ترفع العقوبات عن الرياضيين الروس

  • لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال

    لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال

ثأر جنوب لبنان لغزة.. هند رجب ما زالت تطارد الكتيبة 52 الإسرائيلية

لم يكن خبر مقتل قائد الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401 بنيران حزب الله في جنوب لبنان خبرا عسكريا عاديا بالنسبة لكثير من الفلسطينيين.

ثأر جنوب لبنان لغزة.. هند رجب ما زالت تطارد الكتيبة 52 الإسرائيلية

وارتبط اسم هذه الكتيبة منذ أكثر من عامين بواحدة من أكثر الجرائم إيلاما في الحرب على غزة، جريمة الطفلة هند رجب التي تحولت قصتها إلى رمز عالمي لمعاناة أطفال القطاع.

ويرى مراقبون وناشطون فلسطينيون ولبنانيون أن اسم الكتيبة 52 لم يرتبط فقط بجريمة الطفلة هند رجب في غزة، بل أيضا بالعمليات العسكرية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، والتي اتهمت خلالها وحدات مدرعة إسرائيلية بالمشاركة في القصف والتدمير واستهداف المناطق السكنية.

وبحسب هذا التصور، فإن مسار الكتيبة في لبنان بدا امتدادا لنهج القوة المفرطة الذي طبع عملياتها في قطاع غزة. ومن هنا، اكتسب مقتل قائد الكتيبة دور بن سمحون في معارك جنوب لبنان بعدا رمزيا لدى كثيرين، باعتباره "تجسيدا مجازيا" لفكرة "وحدة الساحات"، إذ إن الوحدة العسكرية التي ارتبط اسمها بجرائم وعمليات قتالية في غزة ولبنان تلقت خسارة كبيرة على الجبهة اللبنانية نفسها.

ويرى أصحاب هذا الطرح أن رمزية الحدث لا تكمن فقط في مقتل قائد الكتيبة بنيران حزب الله، بل في التقاء مساري غزة ولبنان في قصة وحدة عسكرية واحدة أصبحت، بالنسبة لهم، عنوانا لمعاناة المدنيين على جانبي الجبهة.

وفي أواخر يناير 2024، كانت هند رجب، ذات الأعوام الستة، تحاول النجاة مع أفراد من عائلتها في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة. داخل سيارة مدنية، وجدت الطفلة نفسها وسط أجواء الحرب والقصف، قبل أن تتعرض المركبة لإطلاق نار أسفر عن استشهاد أقاربها الذين كانوا برفقتها. وبين الجثامين، بقيت هند وحيدة تنزف وتنتظر النجدة.

ما جعل القصة مختلفة عن آلاف المآسي الأخرى في غزة أن العالم سمع صوت هند وهي تستغيث. عبر الهاتف، تحدثت الطفلة مع طواقم الإسعاف والهلال الأحمر الفلسطيني، تبكي وتطلب إنقاذها فيما كانت محاصرة داخل السيارة. كانت أصوات الرصاص والانفجارات تحيط بها، بينما كانت تسأل بخوف طفولي: "تعالوا وخذوني".

وتحولت تلك المكالمات إلى شهادة حية على واحدة من أكثر اللحظات قسوة في الحرب.

وعندما تحركت سيارة إسعاف لإنقاذها بعد التنسيق المسبق، لم تصل إلى وجهتها. فقد تعرضت هي الأخرى للاستهداف، وقتل المسعفان اللذان كانا على متنها. وبعد اثني عشر يوما من الصمت والترقب، عثر على جثمان هند إلى جانب أفراد عائلتها وطاقم الإسعاف الذين حاولوا إنقاذها.

لاحقا، قادت مؤسسات حقوقية وصحفيون استقصائيون تحقيقات موسعة لإعادة بناء ما جرى في ذلك اليوم. واستندت التحقيقات إلى صور أقمار صناعية وتحليل ميداني وبيانات عسكرية مفتوحة المصدر، لتخلص إلى أن وحدات من الكتيبة 52 واللواء المدرع 401 كانت تعمل في المنطقة وقت وقوع الجريمة. كما تقدمت مؤسسة "هند رجب" الحقوقية بشكاوى أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد قادة عسكريين إسرائيليين متهمين بالمسؤولية عن مقتل الطفلة وعائلتها وطاقم الإسعاف.

ومنذ ذلك الحين، لم يعد اسم الكتيبة 52 مجرد تسمية عسكرية في سجلات الجيش الإسرائيلي، بل بات مرتبطا في الوعي الفلسطيني والعالمي بقصة طفلة ظلت لساعات طويلة تناشد العالم إنقاذها دون جدوى. وتحولت صورة هند إلى رمز إنساني يتجاوز حدود غزة، وإلى شاهد دائم على الثمن الذي دفعه الأطفال خلال الحرب.

ومع إعلان مقتل قائد الكتيبة دور جداليا بن سمحون بنيران مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان، عاد اسم هند رجب إلى الواجهة بقوة. فبينما تعاملت إسرائيل مع الخبر بوصفه خسارة عسكرية، استحضر فلسطينيون وناشطون حول العالم قصة الطفلة التي لم يتجاوز عمرها ست سنوات، معتبرين أن الكتيبة التي ارتبط اسمها بواحدة من أبشع الجرائم بحق الأطفال ما زالت تواجه أسئلة لم يتم الإجابة عنها حتى اليوم.

وبالنسبة لعائلة هند وآلاف العائلات الفلسطينية التي فقدت أبناءها في الحرب، لا يتعلق الأمر بمقتل قائد أو إصابة ضابط، بل بسؤال أكبر ما زال مفتوحا: متى تتحقق العدالة لطفلة ظلت تستغيث لساعات بين جثامين أحبائها، بينما كان العالم يسمع صوتها ولا يستطيع إنقاذها؟.

ويكتسب مقتل قائد "الكتيبة 52" في جنوب لبنان بعدا رمزيا يعكس التقاء مساري الدمار في غزة ولبنان، فهذه الوحدة التي ارتبط اسمها باستهداف المدنيين وجريمة الطفلة هند رجب، باتت تجسيدا لمعاناة الأبرياء على جانبي الجبهة، لتؤكد أن دوامة العدوان لا تترك خلفها سوى مأساة إنسانية واحدة لا تعترف بالحدود.

المصدر: RT

التعليقات

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

انفجاران يهزان وسط دمشق قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي (فيديوهات+صور)

أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق

الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب

رغم التغطية الجوية الأمريكية.. تفاصيل استهداف سفينيتن تجاريتين في مضيق هرمز (صور)

ماكرون يزور الجامع الأموي في دمشق يرافقه الشرع ويدوّن توقيعه في سجل الزوار (فيديو+صور)

بعد 10 دقائق على مغادرة ماكرون.. شاهد عيان يكشف كواليس الانفجارين قرب "فورسيزنز" بدمشق

الشرع يستقبل ماكرون رسميا بعد تفجيرات هزت محيط إقامته بدمشق (فيديو+صور)

"خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون".. إصابة 18 شخصا في انفجارين بدمشق

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)

كامير المراقبة رصدت سيارة التفجير بمنطقة الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق (فيديو+صور)

حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب

الشرع: نواصل المضي بإيجابية في استكمال مسار الاندماج الوطني