Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 276 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي في 8 مقاطعات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبيل لقائه بيرنهام.. زيلينسكي يعلن رغبته في بناء مصنع كبير لإنتاج المسيرات في بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين في هجوم أوكراني على مقاطعة روستوف الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوكرانيا ستفقد أراضيها الغربية عاجلا أم آجلا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
بعد مغادرة معسكر النمسا.. بنزيما يضع "الهلال السعودي" أمام تحد كبير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيرلو يكسر صمته بشأن تدريب إيطاليا ويعلق على أزمة شركة المراهنات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس مفاوضات التعاقد مع ديوماندي.. لماذا انسحب باريس سان جيرمان وترك الساحة لريال مدريد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تهزم السنغال بثنائية في افتتاح كأس الأمم الإفريقية للسيدات بالمغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
استطلاع أمريكي: هل واجهت إدارة ترامب صعوبات أكثر من المتوقع في حرب إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون: منشورات البنتاغون عن نفاد الصواريخ الأمريكية تهدد الأمن القومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: الجيش الأمريكي يقلص اعتراض الصواريخ الإيرانية لحماية مخزون الذخائر
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد متداولة لحرائق غابات جنوبي إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تحبس الأنفاس لرياح عاتية من إعصار "نول" في الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة ملامسة مركبة الفضاء الروسية "سويوز" للأرض وعلى متنها رواد روس وأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
الجزائر تدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتدعو لتحرك دولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكثر من 80 نائبا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
RT STORIES
الحوثيون والتعاون الأمني محور أول حوار بين بورنهام وبن سلمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"
#اسأل_أكثر #Question_More
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
سلام المنهكين في اليمن
بعد عام من الحرب، وفشل الأطراف في إحراز أي انتصار، أعلنت الأمم المتحدة الاتفاق على وقف إطلاق النار في اليمن، وجلس السعوديون والحوثيون إلى طاولة الحوار.
بقدر ما دمرت الحرب أنحاء واسعة من اليمن، وألحقت أضرارا بالغة بملايين المواطنين، فإنها أنهكت المتحاربين، وجعلتهم يدركون أخيراً استحالة الحسم العسكري، وأدركت السعودية أنها تغرق في المستنقع اليمني أكثر، وتأكدت أنها لن تتمكن من سحق الحوثيين وأتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح؛ كما أوضحت الحرب لهؤلاء استحالة أن يتفردوا بحكم اليمن، وأن يستطيعوا القفز على التعقيدات الجهوية والمذهبية والقبلية.
السعوديون والحوثيون يخوضون، نيابة عن بقية الأطراف، مفاوضات وصفوها بالجادة والجيدة لإحياء اتفاق سابق أُبرم عام 2010، ونص على إبقاء المنطقة الحدودية نموذجاً للتعايش وحسن الجوار بعيدا عن المواجهات، مع الاحتفاظ للسكان بحقهم في التنقل بحرية على جانبي الحدود، وبيع المنتجات الزراعية اليمنية في أسواق المناطق الحدودية السعودية؛ وهذا هو جوهر الحرب وأساس السلام.
وإذا كان الاتفاق على وقف الحرب هو محصلة طبيعية للمباحثات السرية المتواصلة بين الحكومة السعودية والحوثيين، والتي أُوقفت بموجبها المواجهات بشكل كامل على طول الشريط الحدودي بين البلدين، وبدأت معها عملية نزع الألغام، وفتح جزئي للمنافذ الحدودية، فإن مصير شخص الرئيس السابق لا يزال غامضا في هذا الاتفاق، الذي سيشمل بالضرورة "حزب المؤتمر الشعبي"، الذي يتزعمه، ويُنتظر أن يكون طرفا في المعادلة السياسية المقبلة.
وبعيدا عن الموقف المتشدد لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وهي الطرف الأضعف في الحرب، فإن المعلومات، على قلتها حول طبيعة الاتفاق بين السعودية و"أنصار الله"، تشير إلى أن الأوضاع تتجه نحو إقرار وقف الحرب، والدخول في مسار سياسي معقد، ينتهي بتشكيل حكومة وحدة وطنية، تشارك فيها كل الأطراف، وتتولى بموجبه هذه الحكومة استلام المدن، ونزع أسلحة الجماعات، وإدماج ما يصلح منها في قوات الجيش والأمن، واستكمال إجراءات وضع الدستور الجديد، والتحضير لانتخابات جديدة.
وما يدركه المطلعون على تفاصيل الوضع في اليمن هو أن الحرب أنهكت الجميع، وأن الرياض، التي تتحدث اليوم عن استسلام للحوثيين، تعرف أنها تبحث عن مخرج من المأزق، الذي وجدت نفسها مكرهة فيه؛ إذ إنها كانت تتوقع حربا خاطفة، لا تتجاوز أشهرا معدودة، قبل أن تجد نفسها غارقة في جبال اليمن، وصراعاته الجهوية والمذهبية، وأحقاد ومطامع ساسته المتصارعين منذ عشرات السنين.
وفي المقابل، فإن وهم الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق بالسيطرة على اليمن، والاحتفاظ بمنطقة جغرافية بعينها تحت حكمهم، قد انتهى مع تجاوز الصراع إطاره السياسي إلى الإطار الجهوي والمذهبي في حالة انقسام مجتمعي، لم تشهد له البلاد مثيلا من قبل.
وما لا تدركه قيادة التحالف هو أن التعقيدات السياسية والاجتماعية في اليمن أكبر وأصعب مما توقعت. ولهذا، فإن التحدي الحقيقي لن يكون في الاتفاق على استئناف المسار السياسي، بل في كيفية تنفيذه.
فحزب الرئيس السابق يقدم نفسه بديلا موضوعيا للأحزاب ذات التوجهات الدينية، وخصوصا "حزب الإصلاح" والحوثيين. والرئيس هادي يقدم نفسه ممثلا عن الجنوب؛ وفصائل الحراك تريد أن تكافئها دول التحالف بانفصال الجنوب عن الشمال.
أما "حزب الإصلاح" وحلفاؤه العسكريون والقبليون، فيعدون أنفسهم القوة الفاعلة بيد السعودية في مواجهة ما اعتبروه "مشروعا إيرانيا" في اليمن. والحوثيون بدورهم يقدمون أنفسهم اليوم للرياض على أنهم الطرف الأصدق والأكثر قدرة على إقامة علاقة حسن جوار بعيدا عن الابتزاز.
سيذهب اليمنيون في العاشر من الشهر المقبل إلى الكويت لاستئناف مباحثات السلام. غير أن مستقبل هذه المباحثات سيكون مرتبطا أصلا بالمفاوضات المستمرة بين الحوثيين والسعوديين، وإذا ما مضت هذه المفاوضات وفق الوتيرة الحالية، وتم استكمال تفاصيل إيقاف الحرب، وتأمين الحدود، وتبادل الأسرى والجثامين، ونزع الألغام، فإن الطرف الحكومي سيجد نفسه أمام صيغة اتفاق جديد ترعاه الرياض، كما حدث في عام 1970، عندما رعت المملكة المصالحة بين الجمهوريين والملكيين في اليمن، رغم أنها كانت تقف إلى جانب الملكيين حينها، وتم بموجب هذه المصالحة تشكيل حكومة حليفة للرياض، كانت فيها ممثلة كل الأطراف.
محمد الأحمد
التعليقات