مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الاتجاهات الخطرة في الحزب الديمقراطي الأمريكي

إذا نجح الديمقراطيون التقدميون في تحديد اتجاه الحزب، فإن أجندتهم ستشكل التهديد الأكبر لمستقبل الولايات المتحدة. إنغريد جاكز – USA Today

الاتجاهات الخطرة في الحزب الديمقراطي الأمريكي
Gettyimages.ru

لقد كان الحزب الديمقراطي، على مدار العقد الماضي، مهووسًا بمحاولة إسقاط دونالد ترامب لدرجة تجاهل مبادئه. ولم تتمكن المرشحة الديمقراطية السابقة للرئاسة، كامالا هاريس، من صياغة برنامج انتخابي متماسك، وأعقب ذلك صراعات داخلية وفوضى في الحزب.

وقالت السيناتور الأمريكية إليسا سلوتكين، وهي ديمقراطية من ميشيغان، مؤخرًا في خطاب ألقته في مركز التقدم الأمريكي: "نحن كنظام شمسي بلا شمس. ولا نعمل كفريق واحد، وعندما لا نعمل كفريق واحد، نوجه أسلحتنا نحو بعضنا، وهذا بلا جدوى، ومع تطلع الحزب إلى المستقبل، أتساءل عن الاتجاه الذي يخطط له، وأي "فريق" سيفوز.

وقد شجع بعض الديمقراطيين - مثل سلوتكين - الحزب على تبني رسالة تجذب شريحة أوسع من الأمريكيين. حتى حاكم كاليفورنيا، جافين نيوسوم، ذو التوجه اليساري المتطرف، جرّب الاعتدال، على الأقل في بعض القضايا. ولا يتوانى السيناتور جون فيترمان، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية بنسلفانيا، عن انتقاد التقدميين المثيرين للجدل في حزبه.

ولكن هناك اتجاه آخر أكثر إثارة للقلق يبدو أن الديمقراطيين قد يتجهون إليه، وهو الاشتراكية ومعاداة السامية اللتان يجب أن تثيرا ناقوس الخطر، وليس التصفيق. ففي يونيو، أيّد الديمقراطيون في مدينة نيويورك بقوة المرشح الاشتراكي الديمقراطي زهران ممداني، البالغ من العمر 33 عامًا، كمرشحهم الرئيسي في انتخابات رئاسة البلدية هذا الخريف. بينما رفضوا المرشح الديمقراطي الأكثر "تقليدية"، حاكم نيويورك السابق أندرو كومو، المرشح على ورقة الاقتراع.

ويبدو أن أهم ما يمكن استخلاصه من فوز ممداني في أكبر مدينة في البلاد هو أن على الحزب أن يأخذ بعين الاعتبار، وربما يتبنى، بعضًا من الرؤية التي لاقت استحسانًا من ليبراليي نيويورك.

ومع ذلك، تُثير هذه الرؤية قلقًا - أو ينبغي أن تُثيره - لكل من يؤمن بالرأسمالية والديمقراطية الحقيقية. يدّعي ممداني أنه يريد جعل المدينة "ملائمة"، لكن مقترحاته ستؤدي إلى عكس ذلك. فهو يتصور حكومةً أقوى بكثير تتحكم في حياة سكان نيويورك. وأعلن ممداني على قناة إكس أنه "يترشح لمنصب عمدة المدينة لتجميد الإيجارات، وجعل الحافلات سريعة ومجانية، وتوفير رعاية أطفال شاملة ومجانية". وتحمل هذه الأهداف كثيراً من المعاني رغم وضوحها.

في افتتاحيةٍ قبل الانتخابات التمهيدية، حذّرت صحيفة نيويورك تايمز ذات التوجه اليساري من التصويت لممداني: "إنه اشتراكي ديمقراطي يتجاهل في كثيرٍ من الأحيان التنازلات الحتمية في الحكم. ويُفضّل تجميد الإيجارات الذي قد يُقلّل من عرض المساكن ويُصعّب على شباب نيويورك والوافدين الجدد شراء المساكن. ويُريد من الحكومة إدارة متاجر البقالة، كما لو كانت خدمة العملاء ومبيعات التجزئة من نقاط قوة القطاع العام. يُقلّل من أهمية عمل الشرطة".

كما قال ممداني إنه يريد "تحويل العبء الضريبي من مالكي المنازل المثقلين بالضرائب في الأحياء الخارجية إلى منازل أغلى ثمنًا في الأحياء الأكثر ثراءً وبشرة بيضاء".

كما أن ممداني لا يعتقد أنه يجب أن يكون لدينا مليارديرات وهو مسلم له تاريخٌ موثقٌ في الوقوف ضد إسرائيل والدفاع عن استخدام لغة معادية للسامية، بما في ذلك عبارات مثل "عولمة الانتفاضة". ومع تزايد العنف ضد اليهود في أمريكا، يُثير هذا الأمر القلق.

ومن المرجح أن زملاء ممداني السياسيين المؤيدين لتوسيع نطاق الحكومة، ومن بينهم النائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز (ديمقراطية عن نيويورك)، والسيناتور بيرني ساندرز (مستقل عن فيرمونت)، مسرورون للغاية بتبني رؤيتهم الاشتراكية على نطاق أوسع.

ولكن هل هذا هو الطرثق الذي يرغب الديمقراطيون في اتباعه؟

يشعر الأمريكيون بالقلق بالفعل بشأن مستقبل ديمقراطيتهم. وستحتفل البلاد بالذكرى الـ 249 لتأسيسها يوم الجمعة، 4 يوليو. وأظهر استطلاع رأي جديد أجرته إذاعة NPR/PBS News/Marist أن 76% من المشاركين يعتقدون أن الديمقراطية معرضة لخطر جسيم.

ويشير معظم الديمقراطيين إلى ترامب كسبب لمخاوفهم. ومع ذلك، إذا سيطر التقدميون على مستقبل الحزب، فستكون أجندتهم هي التهديد الأكبر للبلاد.

وخلاصة الأمر أن الاشتراكية، حتى تلك التي تبدو أكثر قبولاً، مثل الاشتراكية الديمقراطية، ستزعزع الأسواق الحرة وتثبط المبادرة الفردية، وهي نقاط قوة جعلت أمريكا القوة الاقتصادية التي هي عليها اليوم، والتي تُعدّ جوهر نجاح جمهوريتنا. والسيناتور سلوتكين مُحق: يحتاج الديمقراطيون إلى "شمس" تُشكّل محور حزبهم، وعليهم اختيارها بعناية.

المصدر: USA Today

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية مكثفة تبدد آمال صمود الهدنة

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

"كوفية فلسطينية" و"ضيف يتابع عشاءه".. مواقف ولقطات من مسرح محاولة اغتيال ترامب (فيديوهات)

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

ترامب يتلقى الرسائل من زعماء وقادة العالم بعد محاولة اغتياله

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة

مسؤول إيراني رفيع يعلن انتهاء "عهد الضيافة" في مضيق هرمز

سلطان عمان يبحث مع عراقجي جهود إنهاء المواجهة بين طهران وواشنطن