مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • رياضة
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

العلماء يحددون تركيب الجسيمات الشمسية عالية الطاقة

اكتشف علماء من الولايات المتحدة وبريطانيا، مصدر الجسيمات الشمسية عالية الطاقة التي يحتمل أنها خطرة، المنطلقة أثناء التوهج الشمسي، وحددوا تركيبها.

العلماء يحددون تركيب الجسيمات الشمسية عالية الطاقة


وتشير مجلة Science Advances، إلى أنه بخلاف التوهجات الشمسية، التي خلالها يتم تحقيق الطاقة المغناطيسية المتراكمة في المناطق النشطة من الشمس بشكل أساسي على شكل إشعاع كهرومغناطيسي، تنفق هذه الطاقة أثناء القذف الكتلي الإكليلي، على تسريع كتل ضخمة من المادة.

وتجدر الإشارة، إلى أنه خلال كل دورة شمسية مدتها 11 عاما، يحدث حوالي 100 حدث من هذا القبيل. تنطلق خلاله جسيمات الطاقة الشمسية من إكليل الشمس، على شكل سحب ضخمة من البلازما والمجال المغناطيسي مشكلّة رياحا شمسية قوية. وتملك هذه الجسيمات طاقة عالية، وعند وصولها إلى الغلاف الجوي للأرض، لا تكتفي بتوليد الشفق القطبي،  بل ويمكنها أيضا تعطيل الأقمار الصناعية والمعدات الكهربائية وحتى خلق خطورة تعرض رواد الفضاء وركاب الطائرات إلى الإشعاع.

وأكدت دراسة حديثة أجراها علماء من كلية لندن الجامعية وجامعة جورج ميسون في فيرجينيا بالولايات المتحدة، الفرضية القائلة بأن جزيئات الطاقة الشمسية عالية الطاقة تأتي من مصدر آخر غير الرياح الشمسية البطيئة.

ويذكر أن الجسيمات الشمسية العالية الطاقة، اكتشفت لأول مرة عام 2014 بواسطة مسبار ناسا Wind الذي مهمته دراسة الرياح الشمسية. واتضح للعلماء من مقارنة هذه البيانات مع بيانات القمر الصناعي الياباني Hinode، أن تيارات الجسيمات الشمسية مرتبطة بالحلقات الساخنة للتوهجات الإكليلية، الواقعة في إحدى مناطق الشمس النشطة المعروفة بـ 11944 التي تلاحظ من الأرض كبقعة سوداء على سطح الشمس.

واكتشف الباحثون من تحليل تركيب الجسيمات الشمسية عالية الطاقة، أن لها نفس التركيب الكيميائي للطبقة السفلى من الغلاف الجوي للشمس - زيادة في نسبة السيليكون وانخفاض نسبة الكبريت.

ويأمل العلماء في الحصول خلال السنوات المقبلة، على معلومات إضافية ووافية بفضل المسبار Solar Orbiter التابع لوكالة الفضاء الأوروبية و المسبار Parker التابع لوكالة الفضاء الأمريكية، الذي  سيقترب كثيرا من الشمس.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"مهزلة".. البرادعي يعلق على مطالبة واشنطن بـ"تفكيك" الجنائية الدولية

"المقاومة الإسلامية في العراق" تنفي استهدافها منشآت نفطية في السعودية بالمسيرات

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية