مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

    بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

دحض ادعاءات حول تغير المناخ بين 1995 و2013

دحض خبراء المناخ الادعاءات بوجود توقف مؤقت في تغير المناخ بين عامي 1995 و2013.

دحض ادعاءات حول تغير المناخ بين 1995 و2013
دحض ادعاءات حول تغير المناخ بين 1995 و2013 / MARK GARLICK/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وأثبت فريق دولي من الباحثين في مجال المناخ "عدم وجود" توقف "كبير" في ظاهرة الاحتباس الحراري، في دراستين جديدتين.

وقاموا بتحليل البيانات من الأبحاث السابقة ووجدوا أن العلماء "أخطأوا التقدير" المعدل من الملاحظات والتوقعات من النماذج المناخية. وأصر علماء المناخ على أن الاحترار العالمي مستمر، لكنهم ناضلوا لإيجاد تفسير للتوقف الذي يضعهم تحت ضغط سياسي شديد.

ويدعي الخبراء أن هذا الارتباك ربما أدى عن غير قصد إلى تقليل الإجراءات التي اتخذتها الحكومات لمنع تغير المناخ.

واجتذب التباطؤ في الاحترار العالمي، الذي يزعم أنه حدث خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، اهتماما بحثيا كبيرا.

واكتسبت الفكرة قوة جذب في عام 2006، عندما لاحظت وسائل الإعلام والأدبيات العلمية أن متوسط درجات الحرارة السطحية، لم يزد منذ ذلك الوقت.

وعلى الرغم من إصرار العديد من العلماء على أن كوكبنا يزداد سخونة، إلا أنهم يناضلون من أجل تفسير سبب حدوث الفجوة.

وقال الدكتور جيمس ريسباي، وهو معد إحدى الدراسات السابقة، إن الخطأ في التقدير كان يمكن أن يؤدي إلى تقليل العمل لمنع تغير المناخ.

وفحص العلماء كيفية تتبع الأبحاث والدراسات للبيانات، مقابل متوسط درجة حرارة سطح الأرض أو "GMST". وتبين أنه لا يوجد دليل إحصائي على الوقف المفترض في ارتفاع "GMST"، وأن الأرقام الحالية والتاريخية لم تدعم هذه المطالبات.

وتدعي إحدى الدراسات أن الباحثين في مجال المناخ وضعوا تحت "ضغوط" من القادة السياسيين، ومنكري التغير المناخي، الذين يحملون الدليل على أن البشر ليسوا السبب في الاحترار العالمي.

وأدى "عدم التطابق" المزعوم بين النماذج والواقع، إلى اعتقاد بعض العلماء "عن طريق الخطأ"، أن الاحترار العالمي قد توقف مؤقتا.

وقال الدكتور جيمس ريسباي، من منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية في أستراليا، إن العديد من الدراسات طرحت هذه الحقيقة على مدى العقد الماضي، ولكنها "لا تتسق مع فهمها للاحترار العالمي. وتوضح النتائج أنه لا يوجد سوى القليل أو لا يوجد دليل إحصائي على "التوقف" في ارتفاع "GMST".

ويتمثل التفسير المحتمل في ظاهرة النينيو عام 1998، ما يعني أن الاحترار العالمي لم يكن واضحا في السنوات التالية.

ونُشرت الدراستان في رسائل البحوث البيئية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

وكالة "مهر": دوي انفجار في البحر على بعد نحو كيلومترين من ساحل سيريك جنوبي إيران

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

أول رد رسمي إيراني على إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وموعد توقيعه

وكالة "فارس" عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة

"أفضت إلى تقدم".. أمير قطر وترامب يستعرضان نتائج المشاورات والتفاهمات بين واشنطن وطهران

قاليباف يحذر أمريكا من نقطة الصفر ومستنقع لا نهائي بعد تهديد ترامب بقصف إيران الليلة بقوة شديدة

زاخاروفا: "الثلاثي الأوروبي" يطرح شروطا غير مقبولة لتسوية الأزمة الأوكرانية

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

الحرس الثوري الإيراني: إذا أرادت أمريكا أن تختبر إخفاقاتها السابقة مرة أخرى فسوف تندم على ذلك